آخر تحديث للموقع منذ منذ سنتان و 10 شهور و أسبوع و 5 ايام و 22 ساعه و 42 دقيقه
تقارير خاصة

كشف عن خطة لهيكلة الجيش مدتها 10 سنوات: وزير الدفاع يؤكد على ضرورة إنهاء الانقسام الحاصل في رؤوس القوى المؤثرة

مأرب برس | الاثنين 12 نوفمبر 2012 10:28 مساءً

قال وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد ان هيكلة الجيش ستنطلق من واقع حال القوات المسلحة وسيتم اعداد خطة استراتيجية لمدة عشر سنوات بعدها ستتم المراجعة الاستراتيجية كل خمس سنوات حسب ما هو معمول به في جيوش العالم.

وطالب في كلمته امام الندوة العسكرية الأولى لإعادة تنظيم وهيكلة القوات المسلحة والتي تعقد برعاية عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وتحت شعار (نحو رؤية وطنية علمية لإعادة هيكلة وبناء القوات المسلحة)،على ضرورة ان تخرج الندوة بقرارات صارمة و تقديم رؤية متكاملة حول توحيد القوات المسلحة ومعالجة وتصحيح الإختلالات الحاصلة في بنيتها.

منوهاً الى ضرورة التفكير والتركيز على متطلبات المرحلة وانهاء الانقسام الحاصل في رؤوس القوى المؤثرة في الساحة والتي تعكس نفسها على القوات المسلحة والامن وضرورة ان تتاح فرصة كبيرة للمشاركين في الندوة العسكرية الاولى لإعادة الهيكلة لإثرائها بالنقاشات والمداخلات المهمة التي تخدم عملية اعادة الهيكلة والخروج برؤية وطنية موحدة تخدم الوطن والشعب. حسب موقع وزارة الدفاع.

وقد عقدت الجلسة الاولى برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون العمليات اللواء الركن علي محمد صلاح ووقفت الجلسة أمام الأسس والاتجاهات الأساسية للسياسة العسكرية وعلاقتها بإعادة هيكلة القوات المسلحة وقُدمت فيها أربع أوراق عمل بحثية تناولت الورقة الأولى ثلاثة محاور استعرض المحور الأول الأسس والمفاهيم العامة للسياسة العسكرية وإعادة الهيكلة وعلاقتها ببناء القوات المسلحة قدمها الباحث العميد الركن احمد حميد اليناعي .. فيما تناول المحور الثاني متطلبات استراتيجية إعادة هيكلة القوات المسلحة قدمها الباحث العقيد الركن دكتور عبدالقادر الدعيس.. فيما تناول المحور الثالث الاصلاحات الادارية لإعادة تنظيم وهيكلة القوات المسلحة قدمها نائب مدير دائرة التخطيط عضو فريق الهيكلة العميد الركن ناصر علي الخضر.. واستعرضت ورقة العمل البحثية الثانية التي قدمها الباحث العميد الركن صالح علوي من كلية الدفاع الوطني, العوامل المؤثرة على السياسة العسكرية اليمنية، متناولةً السياسة العسكرية وارتباطها بالفكر السياسي العسكري والعوامل المؤثرة عليها وأهمها: غياب الدولة الوطنية المؤسسية الحديثة..

وتناولت ورقة العمل البحثية التي قدمها الباحث العميد الركن صالح الكميم من كلية القيادة والأركان اتجاهات السياسية العسكرية في عملية بناء القوات المسلحة.. وتناولت صورة مقاربة لأنماط السياسة العسكرية والهدف السياسي العسكري والأهداف والمصالح القومية التي تبنى عليها السياسة العامة للجمهورية اليمنية وكذا مكملات وثيقة السياسة العسكرية وملامح السياسة الدفاعية والخطوط والاتجاهات العامة لتطويرها والاعتبارات والركائز الرئيسية التي تبنى عليها.

 وفي ذات السياق أشارت ورقة العمل البحثية الرابعة التي قدمها قائد الشرطة العسكرية العميد الركن مجلي مجيديع المرادي إلى متطلبات إعادة هيكلة القوى البشرية والحجم الأمثل لتلك القوات ونوعيتها وتحديد الهيكل التنظيمي المناسب للوحدات العسكرية وتفعيل قانون الخدمة الإلزامية وتحسين المرتبات والأجور والمكافآت وتفعيل القوانين العسكرية ومنها قانون الخدمة في القوات المسلحة وتطبيق التقاعد على من بلغوا أحد الأجلين، وتفعيل القوانين واللوائح الانضباطية.

وفي جلسة العمل الثانية التي رأسها مدير الأكاديمية العسكرية العليا اللواء الركن عبدربه القشيبي وقفت الندوة أمام اتجاهات بناء القوات المسلحة واعداد الدولة للدفاع في ضوء متطلبات اعادة هيكلة القوات المسلحة وقدمت فيها أربع أوراق عمل .. تناولت الورقة الأولى التي قدمها الباحث العميد الركن صالح قاسم الأصبحي من كلية الدفاع الوطني اتجاهات بناء القوات المسلحة وعقيدة القتال ومبادئ استخدامها وتطرقت الورقة إلى التخطيط الاستراتيجي لاستخدام القوات المسلحة وتحديد حجمها وقدراتها في السلم والحرب.. وتناولت ورقة العمل الثانية اتجاهات اعداد الدولة والقوات المسلحة للدفاع قدمها مدير كلية الدفاع الوطني العميد الركن عبدالله محمد الدداء ركزت على مفهوم واتجاهات إعداد الدولة والقوات المسلحة للدفاع والعوامل المؤثرة وأسس الإعداد والتأثيرات عليه.. وتناولت ورقة العمل الثالثة اعداد وتقسيم مسرح عمليات الجمهورية اليمنية من وجهة نظر العمليات وفق فرضيات والتهديدات المحتملة والتجهيز الهندسي قدمها العميد الركن يحيى شعلان الغبيسي مدير كلية الحرب العليا وتمحورت حول طبيعة التهديدات الداخلية والخارجية المحتملة وتأثيرها على مسرح العمليات وكيفية إجراء التجهيز الهندسي والتقسيم الاستراتيجي والتعبوي لمسرح العمليات ومبررات التقسيم إلى مناطق عسكرية جديدة.. فيما تناولت ورقة العمل الرابعة الفتح الاستراتيجي والتعبوي وخطة توزيع وتمركز القوات المسلحة على الاتجاهات الاستراتيجية قدمها الباحث العميد الركن عبدالباري الشميري من كلية الحرب العليا وتطرقت إلى العوامل المؤثرة على الفتح الاستراتيجي وحساب الوقت اللازم لتنفيذ الفتح الاستراتيجي والتعبوي والتكتيكي.

وقد اثريت جلسات العمل بمداخلات ومناقشات مستفيضة تمحورت حول آلية اجراء اعادة هيكلة وبناء القوات المسلحة على أسس علمية ووطنية حديثة وفي نهاية جلسات اليوم تم تكريم اللواء علي محمد صلاح نائب رئيس هيئة الاركان العامة للعمليات واللواء عبدربه القشيبي مدير الاكاديمية العسكرية بدرع الندوة العسكرية الاولى لإعادة الهيكلة.

حضر فعاليات الندوة الاخوة اللواء الركن محمد علي القاسمي مستشار القائد الاعلى للقوات المسلحة ونواب رئيس هيئة الاركان العامة ووكلاء وزارة الداخلية وقادة القوى والمناطق والدوائر والمحاور وعدد من الباحثين.