آخر تحديث للموقع منذ منذ سنتان و 11 شهر و اسبوعان و 3 ايام و 19 ساعه و 27 دقيقه
رياضة

مبروك الانتصار للكويت .. وسننتصر إذا غادر الوزير معمر ومن معه؟؟؟

الرأي | الاثنين 07 يناير 2013 12:51 صباحاً
| كتب مصطفى جمعة |


عند المباراة رقم مئة كتب منتخب الكويت لكرة القدم «الأزرق» صفحة جديدة في طريقه للاحتفاظ بلقبه الأثير في بطولات الخليج عندما تغلب على اليمن بهدفين نظيفين احرزهما يوسف ناصر وبدر المطوع في الدقيقتين 62 و81 في اول انطلاقته في النسخة 21 التي تجرى منافساتها في العاصمة البحرينية المنامة حتى 18 يناير الجاري، ليؤكد «الأزرق» انه مهما مر الزمان وتجددت الأجيال هو دائما مئة في المئة. وحصل نجم الكويت بدر المطوع على جائزة أحسن لاعب وفي المباراة الأخرى في المجموعة نفسها فاز المنتخب العراقي على السعودي بالنتيجة نفسها 2/صفر في مباراة مثيرة وجيدة المستوى، سجل هدف العراق سلام شاكر في الدقيقة 18، وأضاف اسامة الهوساوي مدافع السعودية الهدف الثاني للعراق بالخطأ في مرماه في الدقيقة 71، وقد تميزت المباراة بالقوة والندية.
ولم يفز منتخب الكويت فقط على اليمن أمس ولكنه هزم مدربه البلجيكي توم الذي ملأ أجواء البطولة صراخا بأنه هو للكويت وانه سوف يكتب صفحة جديدة للمنتخب الذي يقوده بتحقيق اول فوز له، لكن الخبرة والمهارة والقدرة قهرت توقعاته وأعادته لحجمه الطبيعي مدرب متواضع لمنتخب طموح.
جاءت المباراة في معظم فتراتها لصالح منتخب الكويت الذي لم يستثمر بشكل جيد الفرص التي أتيحت له في الشوط الاول بما فيها ركلة الجزاء التي أهدرها المطوع في الدقيقة 11 من زمن المباراة رغم سيطرته الفعلية على معظم مجريات اللعب، لكن الشوط الثاني كان بمثابة شوط الاعلان الصريح بأن الكويت قادم بقوة للحفاظ على لقبه.
شوط بلا إيجابية
أدى منتخب الكويت بداية مثالية حيث عزف بجميع عناصره مقطوعة السيطرة باقتدار وساعده على ذلك سمعته وتاريخه وانجازاته التي جعلت المنتخب اليمني يلعب من منتصف ملعبه فارضاً أو يحاول فرض سياجاً دفاعياً حديدياً أمام الانطلاقات المتنوعة من لاعبي منتخب الكويت بكل صفوفه ولاسيما من الناحية اليسرى التي كانت في معظم فترات البداية مكمن الخطورة ومنبع اللهب بفضل حماسة وليد علي ومعاونة فهد عوض والتي كثيرا ما أرهقت دفاع الناحية اليمني الذي حاول اللجوء الى المشروع وغير المشروع لوقف الخطورة الكويتية ما دفع الحكم السعودي الدوسري الى اشهار بطاقته الصفراء مرتين خلال خمس دقائق.
كان من الطبيعي ان ينتج هذا الحصار الذي ساهم فيه الفريق اليمني وان يسفر هذا الضغط الذي تنوعت أساليبه وتغيرت طرقه من طرف «الأزرق» عن شيء ما وهو ما حدث في الدقيقة 11 عندما عرقل المدافع اليمني يوسف ناصر في لحظة الانطلاقة عقب استحواذه على تمريرة طولية من زميله محمد فريح، فلم يتردد الحكم بنجر الدوسري عن احتسابها ركلة جزاء صحيحة، تصدى لها بدر المطوع لكنه سددها هادئة وسهلة في بد الحارس اليمني الذي كان واحداً من افضل نجوم الشوط حضورا ويقظة وتصدياً وتفوقاً. وأشعلت الركلة المهدرة حماسة اللاعبين الكويتيين الذين سارع كل واحد منهم للتعويض وخاصة المطوع الذي كان يتحرك لكل الكرات القادمة من محوري الارتكاز في خط الوسط فهد الانصار وطلال نايف، وقام وليد علي بفاصل من المراوغة لكل من قابله من لاعبي الفريق اليمني متجاوزا خط الوسط ومتجها بشكل مائل في اتجاه الناحية اليمنى لكن قطعت انفاسه في اللحظات الاخيرة ففقد السيطرة على الكرة التي لو كان مررها من دون أنانية لكانت سوف تكون ايجابية نظرا لتحفز فهد الرشيدي ويوسف ناصر.
استغل المنتخب اليمني الذي حافظ على طابعه الدفاعي هجمة مرتدة لعبها باحاج وانفرد زميله بحارس مرمى منتخب الكويت نواف الخالدي الذي أنقذها بمهارة.
وفي الدقيقة 27 عاد وليد علي الى عزف لحن المراوغة الذي يجيده بفضل سرعته وحسن تصرفه وعندما تخلص من مدافعي المنتخب اليمني مررها هدية الى فهد الرشيدي أمام مرمى اليمن ولكنه لم يحسن التصرف معها فوصلت سهلة للحارس اليمني.
وفي الدقيقة 34 لعب التوفيق دوراً كبيراً في ابعاد كرة محمد فريح من أمام يوسف ناصر لينقذ هدفاً كويتياً محققاً.
عاد محمد فريح الذي كان شعلة نشاط من الناحية اليمنى لانطلاقاته ووصل عند خط مرمى المنتخب اليمني وراوغ اخر مدافع من الفريق المنافس لكنه سددها سهلة في يد الحارس اليمني.
وفي الدقيقة 39 أهدى بدر المطوع كرة جاهزة للتسديد من القادمين من الخلف لكن فهد الانصار سددها بعيد عن الثلاث خشبات.
وأنقذ القائم الايسر لمرمى الكويت هدفا أكيداً لمنتخب اليمن عندما رد رأسية يمنية من ركلة ركنية احتسبها الحكم في الدقيقة 45.
هجوم متواصل
وبدأت أحداث الشوط الثاني على نفس ما انتهى عليه الشوط الأول، حيث هجوم متواصل من جانب الفريق الكويتي ودفاع محكم من جانب اليمن.
وكاد فهد الرشيدي أن يفك لوغريتمات المباراة في الدقيقة 55 بعدما تلقى عرضية رائعة من وليد علي ليسدد برأسه كرة قوية مرت بالكاد من فوق الشباك.
وأهدر فهد الرشيدي فرصة هدف مؤكد للفريق الكويتي في الدقيقة 62 بعدما سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء ولكن الحارس اليمني واصل الدفاع عن مرماه ببسالة.
وجاءت الدقيقة 63 لتعلن أخيرا عن هدف السبق للأزرق الكويتي من ضربة رأسية ليوسف ناصر مستغلا العرضية السحرية من فهد عوض.
وكاد خالد بلعيد أن يدرك التعادل للفريق اليمني في الدقيقة 74 من تصويبة قوية ولكن الحارس الكويتي نواف الخالدي تصدى لها بثبات. وواصل المنتخب الكويتي محاولاته الهجومية بحثا عن المزيد من الأهداف، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 83 عندما شن الفريق الكويتي هجمة سريعة أحدثت دربكة في دفاعات المنتخب اليمني قبل أن تصل الكرة إلى بدر المطوع على حدود منطقة الجزاء ليطلق قذيفة صاروخية عرفت طريقها للشباك.
ولم تشهد الدقائق الأخيرة من المباراة أي جديد ليطلق الحكم صافرته معلنا فوز المنتخب الكويتي بهدفين نظيفين.