آخر تحديث للموقع منذ منذ 4 سنوات و 5 ايام و 16 ساعه و 26 دقيقه
أخبار اليوم

ناشطون: السعودية تطلق سراح تركي الحمد دون اتهامه

سي إن إن | الخميس 06 يونيو 2013 07:58 مساءً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد محام وناشط سعودي الإفراج عن الروائي تركي الحمد، بعد قرابة ستة أشهر على اعتقال لقضايا تتعلق بتغريدات أطلقها عبر صفحته على موقع "تويتر" اعتبرت مسيئة للنبي محمد والديانة الإسلامية، وذلك دون محاكمته أو توجيه اتهامات رسمية له.

وقال وليد أبوالخير، المحامي والناشط المتخصص بقضايا حقوق الإنسان في السعودية، في اتصال مع CNN بالعربية إن الحمد عاد إلى منزله الأربعاء بعد اعتقاله لمدة قاربت ستة أشهر. وأضاف أبوالخير أن الحمد لم يتواصل مع أحد بعد، مؤكدا أنه لم يخضع للمحاكمة كما لم يواجه اتهامات رسمية، مرجحا الإفراج عنه بحكم انقضاء مدة التوقيف الاحتياطي المحددة بستة أشهر في القانون السعودي.

وكان الحمد قد اعتقل نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد سلسلة تغريدات على صفحته في تويتر جاء فيها: "كل الأديان تدعوا إلى الحب..فمن وجد في قلبه ذرة من كره فهو ليس على شيء..وإن صام وصلى..الممارسات والشعائر لا تعني ما يعتمل في القلب."

كما قال: "جاء رسولنا الكريم ليصحح عقيدة إبراهيم الخليل، وجاء زمن نحتاج فيه إلى من يصحح عقيدة محمد بن عبدالله"، وقال أيضاً: "خدعونا فقالوا شرع الله، وما هو في النهاية إلا بنات أفكارهم.. الحب هو رسالة كل الأديان.. متى ما توفر هذا الشرط، فالكل يعودون إلى مشكاة واحدة.. المشكلة سيدي الكريم في المؤسسات الدينية."

ويعتبر الحمد أحد أبرز الوجوه الثقافية الخليجية والسعودية، وله مجموعة من الكتب بينها "دراسات أيديولوجية في الحالة العربية" و"الثقافة العربية أمام تحديات التغيير" و"السياسة بين الحلال والحرام" كما اشتهر برواياته بينها ثلاثية "أطياف الأزقة المهجورة" و"العدامة" و"شرق الوادي" و"ريح الجنة."

وأدى توقيف الحمد إلى نقاش واسع في السعودية، علما أن أكد الدكتور خالد الشايعالأمين المساعد لـ"الهيئة العالمية للتعريف النبي محمد"، كان قد كشف لـCNN بالعربية في وقت سابق أن توقيف الكاتب السعودي جاء بعد إثارة الهيئة الأمر مع الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية، باعتبارها مسيئة للنبي.

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يصار فيها إلى ملاحقة أشخاص في السعودية بقضايا على صلة بـ"إهانة النبي" أو المقدسات الدينية كما أن قضية الحمد تأتي بعد مواقف صادرة عن مجمع الفقه الإسلامي وإمام الحرم المكي تحذر من انتشار ما وصفته بـ"مظاهر الإلحاد" في الدول الإسلامية.