آخر تحديث للموقع منذ منذ سنتان و 3 شهور و 3 اسابيع و 6 ايام و 21 ساعه و 46 دقيقه
ثقافة وفن

وقع الطبعة الثانية من المعجم اليمني..المؤرخ والشاعر مطهر الارياني ـلـ"سبأ": المعجم في طبعته الثانية ضم أكثر من ثلاثة الاف مفردة يمنية خاصة خلت منها المعاجم العربية

سبأ نت | الثلاثاء 18 يونيو 2013 11:20 مساءً
[18/يونيو/2013]
صنعاء – سبأنت:
وقع المؤرخ العلامة والعالم اللغوي الكبير الشاعر مطهر بن علي الارياني اليوم بصنعاء الطبعة الثانية من "المعجم اليمني في اللغة والتراث "الصادر في مجلدين عن مؤسسة الميثاق للطباعة والنشر .

وفي حديث لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أوضح مطهر بن علي الارياني أن الطبعة الجديدة من المعجم اليمني ضمت إضافات كثيرة من الناحيتين اللغوية والتراثية كما أنها مفهرسة فهرسة كاملة (فهرسة أماكن وأعلام ومفردات).

كما ذكر أن الطبعة الثانية أحتوت على أكثر من ثلاثة الاف مفردة يمنية خاصة كان يجب توفرها في المعاجم العربية ولكنها لم تدخل تلك المعاجم لان مقاييس اللغويين العرب – كما يقول - كانت مرتبطة بالكلمة الأكثر بداوة بينما كانت مفردات أهل اليمن مفردات حضرية، وهذا اخل بالمعاجم العربية وحرمها من تراث لغوي كبير، حيث لم تستفد من لغة الحضر، واقتصرت على لغة البداوة، على الرغم من ان لغة أهل اليمن كتبت على الصخور قبل أن تكتب لغة الاخرين بألفي عام .

و اعتبر الارياني ،وهو من كبار شعراء و مؤرخي اليمن ومن أهم قراء نقوش المسند ،أن هذا الكتاب مشروع مفتوح لجميع اليمنيين ومن أراد ان يضيف اليه وينسج على منواله أن يسعى إلى ذلك ؛لأنه عمل وطني ،”وليس لي فضل فيه الا اني بدأت والفضل في ذلك كله للتراث اليمني الغني الذي يعتبر بحر له أول وليس له اخر”.

و دعا جميع اليمنيين ممن يمتلكون القدرة على المشاركة في هذا العمل أن يقدموا ما يستطيعون ان يقدموه” لأنه مشروع وطني سيظل العمل فيه مستمر من قبل الأجيال القادمة و جميع المثقفين و لان التراث اليمني تراث غني ومغبون” .

و في حفل التوقيع والاشهار الذي حضره مستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالكريم الارياني و رئيس مجلس أمناء مؤسسة اليمن للثقافة والتنمية السياسية الدكتور حسين العمري ومطهر تقي وكيل وزارة السياحة وعدد من المسؤولين والمؤرخين و المثقفين... القيت عدد من الكلمات لكل من المؤرخ الدكتور يوسف محمد عبدالله ووكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات الدكتور مقبل التام الاحمدي و رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالباري طاهر اكدت في مجملها على الخصوصية العبقرية في تجربة المؤرخ والشاعر والعلامة مطهر بن علي الارياني الذي استطاع ان يكون مكتمل الابداع في كل مجالات المواهب التي خاض غمارها شاعرا فذا ومؤرخا علامة وقارئا فهامة للنقوش ولغويا متمكنا في اللغة نحوها وصرفها .

وأشارت الكلمات الى ما تمتعت به تجربة مطهر الارياني حيث استطاع ان يقود مشروع وطنيا كبيراً من خلال هذا المعجم الذي سخر فيه وقتا كبيراً وانجز من خلاله عملا ضخماً له أن يتواصل من خلال الأجيال باعتباره فاتحة مشروع وطني كبير في تدوين و دراسة اللغة اليمنية .

سبأ