آخر تحديث للموقع منذ منذ سنتان و 11 شهر و اسبوعان و يومان و 12 ساعه و 45 دقيقه
ثقافة وفن

قصيدة جديدة للشاعر المهندس الشيخ عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان

خاص: الفضول نت | الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 11:53 مساءً

.. كَسَرَابٍ يَنْتَضِيْ مُقْلَتَيَّا
وَغُبَارٍ أَتْعَبَ الضَّوْءَ قَيَّا

رِدَّةُ العِمْلاقِ بَاتَتْ شَقَاءَاً
أَنْهَكَ الشَّمْسَ ادِّعَاءَاً شَقِيَّا

تَعِبَ العَرَّافُ يَنْضَحُ أَصْدَافَاً عَسَىْ نَجْمَاً
سَجَىْ فِيْ الثُّرَيَّا

أَوْ سُهَيلاً
رُبَّ يَبْدُو عَلَيْنَا !..
نَفَسُ الإِشْفَاقِ يَبْدُوْ شَهِيَّا

نَزْعَةُ التَّانِيبِ أَمْسَتْ عَوَاءَاً يُوْرِثُ السَّوطَ شَظَىً جُدَرِيَّا

يَا شَمِيْمَاً مُسْفِرَاً عَنْ شَقِيٍّ
أَنْتَنَتْهُ جَعَة ٌ - باطِنِيَّاً

وَدَمَاراً
يَشْرَبُ المَوتَ حَفْلاً
وَخِتَامَاً مُرْعِبَاً كَاِرِثِيَّا

وَقِيَادَاتٍ
رَأَتْنَا هُزَالاً
غَارِمِينَ اللَّاءَ وَالرَّفْضَ سِيَّا

فَطَغَىْ السَّوْطُ بِأَخْلاقِهِمْ فِيْنَا
هَوَانَاً
جَائِعَاً
تَرْبَوِيَّا

لَيْسَ عَقْلاً
أَنْ تَرَىْ جَائِعَاً يَمْنَحُ حُكَّامَاً
حِجَىً نَوَوِيَّا

لَيْسَ عَقْلاً أنْ تَرَىْ النَّاسَ تَبْقَىْ
رَهْنَ إِبْدَاعِ الوَنَا .
كَيْفَ ؟
هَيِّا !

آهِ يَا حُجَّاجَ ظَنِّيْ
أُرَانِيْ كَافِرَاً إِنْ كَانَ ظَنِّيْ رَشِيَّا

كَنَبَاتِ الرَّمْلِ
جِسْرَاً عَلَىْ رِيحٍ سَيَأتِيْ مِنْهَجَاً عَبَثِيَّا

لا رَشَدْتُ
إِنْ رَشَيْتُ يَرَاعِيْ
يَهَبُ العَاجِزَ بَرْقَاً نَقِيَّا

فَمِدَادِيْ ..
أَبْجَدِيَّتُهُ أَخْبَأْتُهَا
لا يَنْتَهِيْ زُخْرُفِيَّا

يَنْسُجُ الرَّيحَ انْتِصَارَاً لِـمَلَّاحٍ زَوَايَا
كَيْ يُرَىْ بَوْصَلِيَّا

فَضَمَارُ الموْجِ لَيْسَ سَفِينَاً
أَوْ شِرَاعَاً
نَزِقَاً
عَنْتَرِيَّا

رَوْضَة ُ الصِّبْيَانِ لَيْسَتْ هُنَا .
لا ..!
مَحْضُ عَقْلٍ قَدْ زَهَىْ
فَرْقَدِيَّا

لا أُرِيْدُ المَاءَ إِنْ جَاءَنِيْ حَبْوَاً
وَلَوْ أَقْضِيْ بِجَمْرٍ ثَوَيَّا

وَتَنَاسَاْنِيْ وُجُوْدُ كَيَانِيْ
كَانَ فِيْهِ
يَسْكَرُ الصِّدْقُ ضَيَّا

يَا قُصُورَاً
أَرْوَسَتْ عَنْ قِلاعٍ
لَمْ يَعُدْ فِيْهَا مِنَ الجُنْدِ حَيَّا

وَقُلُوبَاً
أَرْعَدَتْ عَنْ بُرُوقٍ
لَمْ أَجِدْ فِيهَا مِنَ القَطْرِ شَيَّا

وَوُجُودَاً
يَحْتَمِيْ تَحْتَ مَوْضُوعٍ رَدِيْءٍ
يَنْتَهِيْ عَدَمِيَّا

وَمَشِيئَاتٍٍ
بَدَا السُّوْءُ فِيهَا
سَرَطَانَاً حَاذِقَاً نَسَفِيَّا

يَا ظُنُونِيْ البِيْضُ
كُفِّيْ احْتِرَافَاً
لَمْ أَعُدْ أَسْعَىْ بِظَنِّيْ غَبِيَّا

مِنْ نَزِيفِ الحَرْفِ حَوْلِيْ سِفَاحٌ
يَتَمَطَّىْ بَطَلاً مَسْرَحِيَّا

وَسِلاحِيْ
لَمْ يَعُدْ مِنْ نُوَاحِيْ
غَيرَ سَيفٍ حَدُّهُ ( يَتَمَيَّا )

وَخُطُوْطِيْ
وَارِمَاتٍ بِكَفِّيْ
إِخْطَبُوطَاً يَنْحُتُ الحُرْقَ فِيَّا

وَانْتِبَاهِيْ
ذَهِلٌ فِيْ الـمَرَايَا
أَشْعَبَ الوَهْمُ بِهَا زِئْبَقِيَّا

لَمْ أَرَ فِيهِ وُجُوهَاً لـمَاسِيْ
أَوْ لِنَاسِي سِمَة ً أَوْ مُحَيَّا

لَيْسَ فِيْهِ غَيْرُ وَحْشٍ
شَرَتْهُ أَنْفُسٌ نَابَاً
وَمَقْتَاً عَصِيَّا

مِنْ خَسَاسَاتٍ
بَدتْ وَاعِظَاً
يَسْحَبُ صَوتَاً سَاحِرَاً ( مَكْبَثِيَّا )

مُوْقَداً فِيْ حَرَمِ النُّورِ كُهْنَاً لِنُرَىْ
فِيْ خِصْيَتيْهِ مَنِيَّا

إِنَّهُ الرَّفْضُ بِنَا
طَوَّعَتْهُ حُزْمَة ُ التَّسْوِيفِ
طَبْعَاً عَيْيَّا

أَيُّنَا يَوْمَاً أَتِىْ مُعْجِزَاً
فَازْدَهَانَا حُلُمَاً مَنْطِقِيَّا

يَتَوَارَىْ تُهَمَاً
وَتُجَاهُ الضَّخمِ فِينَا أَبَدَا قَزَمِيَّا

كَانَ ضَيفِيْ
طَائِفاً بِيْ شُرُوقَاً
فَإِذَا اللَّيلُ غَشَاهُ رَزِيَّا

كَيفَ لِيْ أَلقَىْ بِأَرْضٍ حَمِيمَاً
وَإِذَا مُوْسَىْ غَدَا سَامِرِيَّا

أَينَ لِي أَُمْسِيْ هُنَا ..
وَجًرَادٌ
قَدْ تَمَادَىْ
وَقِحِاً
وَأَذِيَّا

يَنْثُلُ الظِّلَّ مُدَىً ..
وَرِمَاحَاً
يَلْبَسُ العجْزَ رُؤَىً ..
عُنْجُهِيَّا

يَخْلُطُ الألوَانَ فِسْقَاً
وَيعطِيْ المسْخَ إمْكَانَاتَهُ ..
عَبَثِيَّا

يَهَبُ السِّكِّينَ
رِيْشَة َ فَنَّانٍ وَيَكْسِيْ العَنْكَبُوْتَ حُلِيَّا

هَـٰذِهِ البُومَاتُ فِيْ غُرَفِ اللَّيلِ تسَاقَتْ كَرْبَنَا .. مَجْدَلِيَّا

وَعَفِيفُ الخُبْزِ يَأتِيْ حَيِيَّاً
رَائِعَ الوَجْهِ صَبَاحَاً رَضِيَّا

وَالخَفَافِيشُ زَهَتْ
تَمْنَحُ الإِفْكَ سُلُوكَاً كَاسِحَاً تَتَرِيَّا

لَا نُبُوءآتٌ بَدَتْ فِيْ السَّحَابَاتِ
عِيُونَاً ..
وَرَنا ..
وَرَوِيَّا..

أًوْ رِسَالاتٌ هَدَتْنَا سَمَاحَاً
أَوْ رَأَتْنَا أَسْوَيَاءَ مَلِيَّا

أَنِسَتْ نَفْسٌ لَهُ .
عَبْقَرِيٌّ
قَدَ أَتَىْ إِنْسَانُهُ نَبَوِيَّا

جَاءَ طَوَّافَاً
بِصُبْحٍ نَدِيٍّ
يَمسَحُ الشَّرقَ رَوَاءَاً ثَرِيَّا

وَهَبَ الدُّنْيَا ضُحَاهَا زَكِيَّاً
فَارْتَوَتْهُ
- وَالضَّحَىْ -
عَرَبِيَّا

سُحُبُيٌّ
أَخْضَرَ الرَّمْلَ ضَوْءَاً
وَلِوَاءَاً نَادِرَاً قُرْمُزِيَّا

نَازِعَ النَّفْسِ تُجَاهَ السَّمَاحَاتِ
بَشُوشَاً
كَالصَّبَاحِ نَدِيَّا

رَائِعَاً فِيْ طَيِّهِ ..
سَكَبَ الشَّمْسَ انْتفَاضَاً عَازِمَاً يَتَهَيَّا

أَتْرَعَ الخَيْمَة َ عَفْوَ النَّجِيبِ
مَاْ عَرَفْنَاهُ صَدَىً عَجْرَفِيَّا

وَمَجِيدَاً
نَازِعَ النُّورِ فِينَا
بِوِشَاحِ الوَحْيِّ آتٍ نَجِيَّا

مُوْرِقَاً ..
إِنْ جَاءَ قَطْرَاً
وَصَخْرَاً فِيْ الـمُلِمَّاتِ وَرَفْضَاً وَفِيَّا

وَاخْتِبَارَاتُ النَوَايَا
بِإِنْسَانِ احْتَمَالاتٍ أَتِىْ عَبْقَرِيَّا

شَرِبَ الصُّبْحَ شُرُوْقَاً وَظِلاً
كَيْفَ صِرْنَا مَدَرَاً وَطَمِيَّا

وَمِنَ الأَعْرَابِ فِينَا نِفَاقٌ
وَانبِطَاحٌ جَاءَنَا رَبَوِيَّا

وَتَرَكْنَاهُ قَفَانَا نَدِيَّاً
يَمْرُغُ الوَحْلُ وُجُوهَاً خزِيَّا

كَمْ بَكَىْ مِحْرَابُنَا مِنْ سُدَانَا
نَفَثَ الوَقْتُ قَفَانَا سَخِيَّا

أَيُّ عَدْلٍ لَا يَفِيْهِ شُجَاعٌ
لا المحَارِيبُ لَقَتْهُ تَقِيَّا

كُلَّمَا أَُلْبِسِْتُ وَجْهِيْ نَهَارَاً
سَبَقَتْهُ تُهْمَة ٌ تَتَشَيَّا

وَدِمَاءٌ
أَدْمَنَتْهَا بَعُوضٌ
نَرْجَسِيَّاتِ الأَنَا
- سُلْطَوِيَا

بُرْدَةُ الشَّرْقِ ..
سَجَىْ العَقْلُ مَصْلُوبَاً عَلَيْهَا
بَطَلاً مَاسَدِيَّا

دَيْنَصُوْرَاً
عَاجِزَ الحَجْمِ إِبْهَارَاً
وَلَوْلا زَيْتُهُ
- لا سَمِيَّا

فِيْ مُجُونِ الصَّمْتِ
نَسْعَىْ لِنَعْلِ النَّغْلِ وَجْهَاً
مُطْرِقَاً ..
أَشْعَبِيَّا

أَيَّ كَفٍّ
تَمْنَحُ السَّيْفَ نَفْلاً لِكَسِيحٍ ..
لَمْ يَعُدْ أَمَوِيَّا

وَتَرَكْنَا القَينَ يَسْبُكُ قَيْدَاً
وَوَلِيَّاً
جَاهِلاً
عَسْكَرِيَّا

لَيْسَ مَا يَمْنَحُهُ الرَّكْبُ
تَصْفِيقَاً
وَتَسْوِيْقَاً
لِنَوْعٍ ..
ذَكِيَّا !

وَمَئَالِيْ الأَرْضِ تَرْفُضُهُ حَيْضَتُهَا
فَارْتَعَشَتْ تَتَقَيَّا

لَيْسَ مَجْدَاً
لِجَنَاحٍ طَوَىْ الأَكْـنَانَ نَوْمَاً
مُجْهَدَاً
وَعَمِيَّا

إنَّمَا نَصْنَعُ طَاغِيَة ً
مُحْتَرِفَاً
نَعْبُدُهُ نَرْجَسِيَّا

وَدَخَلْنَا نَفَقَاً ..
وَصَدِئِنَا
وَتَهَرَّأْنَا نُكُوْصَاً
عُرِيَّا

وَسَيَبْقِىْ حَجْمُنَا مَائِعَاً مَا
أَدْمَنَتْنَا النَّاسُ
هُوْنَاً تَرَفِيَّاً

لَيْسَ فِيْ المنْشُورِ مَا يُوْهِبُ اللَّيْلَ فُضُولاً - طَيْفَهُ القُزَحِيَّا

مِهْرَجَانُ الشَّمْسِ لَمْ يَهَبِ البَغْيَ نَهَارَاً
أَو أَتَاهُ بَغِيَّا

لَيْسَ مَا يَطْرَحُهُ السَّيفُ غِرَّاً
وَرِبَاطُ الخَيْلِ ..
رَهْبَاً فَرِيَّا

أَيَّ شَيْءٍ
مِنْ يَدَيْ مَاجِدٍ يَأتِيْ نَظِيفَاً
تَرِفَاً ..
بُنْيَوِيَّا

أَلفُ نَجْمٍ فِيْ يَدِيْ خَائِفٍ
لَنْ تَرَاهُ الأَرْضُ إِلاَّ عِصِيَّا

هَـٰذِهِ أَحْزَانُ سَيْفٍ غَرِيْبٍ
أَعْشبَ الدَّمْعُ بِهِ يَمَنِيَّا

حَرَمُ الأَبْطَالِ لَيْسَ مَزَارَاً
لِلُصُوصٍ
تَلْبِسُ اللَّيلَ زِيَّا

فَزَكَاةُ الفَوزِ رُوحٌ أَوَتْهَا
نَفْخَةُ اللهِ شَذَىً سَرْمَدِيَّا

وَإِهَابُ النَّجْمِ لا يَرتَدِيهِ
غَيرُ مَنْ طَادَ وَزَارَ نَبِيَّا