آخر تحديث للموقع منذ منذ سنتان و 9 شهور و أسبوع و يومان و 16 ساعه و 3 دقائق
أخبار اليوم

وزير خارجية اليمن سيطالب المانحين بصرف المساعدات الموعودة

رويترز | الجمعة 18 أبريل 2014 01:08 مساءً

صنعاء (رويترز) - قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي يوم الخميس إنه سوف يستغل اجتماعا في لندن هذا الشهر لمطالبة الدول المانحة بصرف مساعدات بمليارات الدولارات وعدت بتقديمها لبلاده التي تحتاج إليها بشدة لمعالجة الاقتصاد الضعيف والوضع الأمني المضطرب.

وكان وزير يمني أبلغ رويترز في السابق أن مجموعة أصدقاء اليمن تعهدت في عام 2012 بمنحه مساعدات قيمتها 7.9 مليار دولار لكن أغلب تلك الأموال تأخر بسبب مشكلات فنية وتأخر موافقة رؤساء الدول المانحة.

وأوشك الاقتصاد اليمني على الانهيار خلال الانتفاضة التي استمرت عاما وأطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأدت الاحتجاجات الحاشدة إلى توقف تام في البلاد وهو ما دفعها إلى حالة من غياب القانون سيطر خلالها متشددو القاعدة على بلدات بأكملها لعدة شهور.

وقال القربي لرويترز عبر الهاتف إن السعودية - الداعم الرئيسي لليمن - خصصت بالفعل أغلب المساعدات التي تعهدت بها لليمن في عام 2012 وقدرها 3.25 مليار دولار لكنها لم تدفعها كلها حتى الآن.

لكن اليمن تلقى مليار دولار من تلك المساعدات في صورة قرض أودعته المملكة في البنك المركزي اليمني.

وتضم مجموعة أصدقاء اليمن بلدانا خليجية والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي.

وكانت الأموال التي تعهد بها المانحون في عام 2012 تهدف للتصدي لأزمة إنسانية وأزمة في الميزانية وتحديث البنية التحتية.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط يوم الخميس عن القربي قوله "نحن نعول كثيرا على مؤتمر لندن أن يبحث موضوع إطلاق أموال المانحين التي جرى تقديمها في السابق لليمن لمساعدته في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.. وتقدر بنحو ثمانية مليارات دولار."

وقال القربي لرويترز إن اليمن أنشأ لجنة خاصة وفق طلب المجموعة للتنسيق بينه وبين المانحين لتسهيل تحويل الأموال.

ولم يتسلم اليمن حتى الآن أيضا ثلاثة مليارات دولار تعهد مانحون بتقديمها في عام 2006. ويقول مسؤولون يمنيون إن تسليم تلك الأموال تأخر بسبب خلافات بشأن المشروعات التي ينبغي أن تتلقى التمويل ولأن بعض دول الخليج تمنع صرفها لأسباب سياسية.

وأبلغ القربي رويترز أنه سيجري خلال اجتماع أصدقاء اليمن في 29 من ابريل نيسان أيضا مناقشة موضوع آخر هو إعادة هيكلة الجيش والجهاز الأمني في البلاد.

ويريد اليمن إعادة تنظيم قواته المسلحة بدرجة أكبر لتقليص نفوذ فصائل موالية للرئيس السابق صالح الذي لا يزال يتمتع بنفوذ برغم تنحيه في عام 2012.

من محمد الغباري

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)