آخر تحديث للموقع منذ منذ سنتان و 6 شهور و 3 اسابيع و 5 ايام و 21 ساعه و 8 دقائق
أخبار اليوم

"الجيش المصري الحر" .. بتمويل خليجي ونشأته في ليبيا ويهدف لتفتيت مصر..وعسكريون:لن ينجح في توجيه ضربات عسكرية لنا

صدى البلاد والمصريون وورلد تريبون | الجمعة 18 أبريل 2014 02:05 مساءً

ذكرت "صدى البلاد" أن "الجيش المصري الحر" عبارة عن مجموعة من الجهاديين والتكفيريين وأعضاء من تنظيم القاعدة يقومون بتنظيم وتدريب أنفسهم في منطقة علي الحدود الشرقية بين مصر وليبيا، نشأ علي غرار الجيش السوري الحر المتواجد بسوريا الآن، هناك مزاعم بأن بعض الدول المعادية لمصر تقف وراء تمويله وتدريبه لتنظيم عمليات عسكرية مضادة للجيش المصري بالقاهرة.

قال الخبير العسكري اللواء طلعت مسلم "إن وصول الجيش المصري الحر الذي زُعم تأسيسه في ليبيا، إلي القاهرة ليس مستحيلاً لأن الجماعات الإرهابية والتكفيرية لها يد في زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وستحاول أن تفعل ذلك دائماً.

وشدد مسلم، في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، علي ضرورة سرعة تحرك الدولة وجمع معلومات مستوفاه حول "الجيش المصري الحر" ومعرفة حجم هذا الكيان المتوقع وجوده في شرق ليبيا علي الحدود مع مصر، والتفكير في كيفية التعامل مع هذا الكيان بشكل هجومي أم دفاعي.

وأضاف الخبير العسكري "أن ليبيا الآن أرض خصبة لنمو وولادة وتجمع مثل هذه الجماعات التكفيرية والجهادية، ولا استبعد أن يكون هناك تمويلات ومساعدات بالأسلحة لمثل هذه التحالفات كما يحدث في سوريا".

وأكد المدعي العسكري السابق اللواء سيد هاشم أن هناك محاولات مستميتة من الدول المعادية لمصر لتنفيذ مشروع ما يسمي بـ "الشرق الأوسط الجديد" لتجزئة البلاد، مؤكداً أنه لا مانع أن يكون هناك قوي تكفيرية في دول أخري علي الحدود مع مصر مشيراً بذلك إلي "الجيش المصري الحر". 

وأضاف هاشم في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن ما سمي بـ "الجيش المصري الحر" إن كان له تواجد بالفعل كما قيل بوجوده في شرق ليبيا فأنه لن ينجح في أي ضربات عسكرية ضد مصر، ولن ينجح في خلخلة الامن علي الحدود في مصر.

وقال المدعي العسكري السابق: " لم أر في حياتي دولة تتعرض لكل محاولات الهدم وخلخلة الاستقرار مثلما يحدث لمصر، اعداؤنا من الدول العربية والغربية يريدون تفتيت الكيان المصري".

وأكد اللواء محمد قدري سعيد الخبير العسكري، أن ما يسمي بـ "الجيش المصري الحر" ليس له علاقة بالجيش المصري ولن يكون هناك كيان معاد لمصر له علاقة بالجيش الوطنى.

وأضاف" سعيد" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" انه لا يستبعد وجود علاقة لبعض الدول بتكوين مثل هذه الكيانات، مثل قطر وتركيا وإيران بهدف خلخلة أمن مصر الداخلي.

وقال إن تكوين كيان بهذا الشكل في إحدي المدن الليبية على الحدود الشرقية مع مصر، يمكنه أن يحدث زعزعة للأمن في المدن الحدودية، إن لم يكن داخل في قلب القاهرة حسب خطورة المجموعة نفسها.

وكان اللواء سامح سيف اليزل – الخبير الاستراتيجى – قال إن الجهادى أبو عبيدة هو حلقة الوصل بين تنظيم القاعدة والجيش المصرى الحر، مشيرا إلى أن غانم الكبيسى مدير المخابرات القطرية يحصل على أوامره من مجموعات تنتمى لخيرت الشاطر فى مصر كما أن مجموعات الجيش الحر تحاول اختراق الحدود المصرية.

وأضاف "سيف اليزل" خلال حواره مع الإعلامى أسامة منير فى برنامج "90 دقيقة" الذى يقدمه على قناة "المحور" أن الجيش المصرى الحر يستعدى الشعب المصرى، وليس الدولة مشيرا إلى أنه يستبعد دعم أمريكا لمثل هذه المجموعات مشددا على أنه التقى وفد العسكريين الأمريكيين حيث أكد نائب وزير الدفاع الامريكى ان امريكا مع التحول الديمقراطى فى مصر.

وعلى صعيد أخر، حسب وكالة أنبا الشرق الأوسط، ونشر في "المصريون"، قال الإعلامي مصطفى بكري في برنامجه حقائق واسرارالذي اذاعته قناة صدى البلد مساء اليوم /الخميس/ أنه لم يكن الأمر مستغربا ، أن كافة المعلومات كانت تشير إلى أن هناك شيئًا ما يجري تدبيره في المنطقة الغربية من الحدود المصرية مع ليبيا ، فمنذ إسقاط نظام القذافي بمؤامرة غربية ـ أمريكية أصبحت ليبيا بلدا يعاني خطر الفوضي والإرهاب، والقتل والدمار، تمزقت أوصال البلاد، وانطلقت الحروب الأهلية والقبلية لتعم انحاء ليبيا، وأصبح الوطن مهددًا بالانقسام إلي ثلاث دويلات متصارعة . وأشار بكري إلى أنه كان طبيعيًا والحال كذلك أن تسيطر الإخوان والقاعدة على مفاصل الدولة وأن تضع يدها علي المنشآت النفطية وأن تبدأ عمليات خطف وقتل وإرهاب واسعة النطاق حتي يتاح لها تنفيذ مخططها الذي أفضيى حتى الآن إلى تهجير مليون وسبعمائة ألف من الليبيين إلي خارج البلاد منهم في مصر فقط ثمانمائة وخمسون ألفًا . وأوضح أنه خلال الأيام القليلة الماضية بدأت الحقائق تكشف بدرجة أوضح ، عندما قام ما يسمي بـ»جيش مصر الحر« باستعراض عسكري في منطقة »ميدان الصحابة« الواقعة في مدينة درنة والواقعة أيضا بالقرب من مدينة السلوم المصرية. وقال بكري إنه وفقًا لمصادر مقربة فإن عدد المنضمين لهذا الجيش يبلغ من 1500 ـ 3000 إرهابي ، أغلبهم من المصريين الذين تم استقدامهم من خارج البلاد إلى ليبيا بمعاونة أمريكية ـ قطرية ـ تركية ، يمثلون مجموعات إرهابية أكثر من كونهم يمثلون نواة لجيش يستطيع مواجهة كتيبة واحدة من الجيش المصري.

وأضاف لم تكن المؤامرة وليدة التو أو اللحظة ، وإنما كانت خطة ممنهجة يتم الإعداد لها من خلف ستار، في محاولة لمحاكاة تجربة »الجيش السوري الحر« الذي أنشأته تركيا وقطر بدعم أمريكي ـ إسرائيلي ـ غربي بهدف إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وتفتيت الدولة السورية، وهي التجربة التي أثبتت فشلها رغم كافة الإمكانات والدعم المباشر وعشرات الألوف الذين شاركوا في بناء هذا الجيش. وذكر بكري أنه خلال الشهور القليلة الماضية قام غانم الكبيسي رئيس المخابرات القطرية بأكثر من زيارة إلي المعسكرات التي أقامتها هذه الأطراف بمشاركة مباشرة من جماعة الإخوان والتنظيم الدولي وتنظيم القاعدة في ليبيا، وذلك بهدف بحث احتياجات هذه المعسكرات من مساعدات مالية ولوجستية تمهيدًا للقيام بشن هجمات إرهابية ضد مصر انطلاقًا من منطقة الحدود.

وقال لقد ارتفع عدد هذه المعسكرات خلال الآونة الأخيرة برغم محدودية المشاركين فيها وأبرزها معسكرات الفتايح »بالمنطقة الشرقية« ويوجد به حوالي 400 إرهابي مصري وأجنبي و100 إرهابي ليبي ، ومعسكر »الهيشة« بمنطقة جنوب درنة علي الحدود الشرقية مع مصر ويوجد به 200 إرهابي، وهذا المعسكر تجري فيه الاجتماعات السرية الخطيرة للتخطيط للعمليات المرتقبة، وهناك معسكر »خليج البردي« في درنة أيضًا ومعسكر »سبراطة« بالقرب من مدينة الزاوية ومعسكر »صحراء زمزم« بمدينة مصراتة، ويجري تخزين الأسلحة الثقيلة في منطقة تدعي »غابة بومسافر« والتي تقع علي المدخل الغربي لمدينة »درنة«، وهناك معسكر آخر يقع بين درنة ومنطقة »كرسة«، وهناك أيضًا معسكر سري في إحدي المزارع الحكومية التي تتبع جامعة عمر المختار وموقع آخر في منطقة سيدي خالد.

واضاف لقد ظل ما يسمي بـ»الجيش المصري الحر« يعمل حتي وقت قريب تحت اسم »جيش دولة ليبيا الإسلامي الحر«، إلا أنه وبعد وصول »أيمن الظواهري« زعيم تنظيم القاعدة سرًا إلي ليبيا، بدأ الإعلان صراحة عن »الجيش المصري الحر« ونشر صور وفيديوهات للتدريبات التي قام بها خلال الأيام القليلة الماضية. كان عبدالباسط عزوز مستشار أيمن الظواهري قد تولي المشاركة في تأسيس »الجيش المصري الحر« والإشراف علي معسكراته في سرت وبنغازي ودرنة بمساعدة إسماعيل الصلابي »الإرهابي الليبي المعروف« والمقرب من رئيس الاستخبارات القطرية، ومعه أيضًا يوسف وطاهر والإرهابي المصري »ثروت صلاح شحاتة« الذي تمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض عليه في مدينة العاشر من رمضان، وتولي بدلاً منه »ناصر الحوشي«. وقال إنه وفقًا للمعلومات الأمنية فإن قائد هذا الجيش الإرهابي حاليًا هو »شريف الرضواني« وهو مصري سبق أن حارب ضمن فلول الإرهابيين في أفغانستان وباكستان وسوريا كما تم تشكيل هيئة إدارية للجيش المزعوم يترأسها إرهابي يدعي »بو شهاب« مقيم في ليبيا ومقرب من جماعة الإخوان.

وأشار إلى وفقًا لمصادر عليمة فإن عمليات تدفق الأسلحة الثقيلة إلي منطقة »درنة« عبر البحر تزايدت هذه الأيام، حيث تضمنت شحنات الأسلحة الحديثة الممولة من قطر وتركيا »صواريخ مضادة للدورع ومحمولة علي الاكتاف وأخري مضادة للطيران أمريكية الصنع، إضافة إلي قنابل تفجير عن بعد حديثة جدًا حيث يجري تجميع هذه الأسلحة في مناطق ومعسكرات »مزرعة أبو ذهب وتقع غربي درنة« وأيضًا في ثانوية الشرطة غربي دونة، ومعسكر الفتايح (شرق درنة) وهو الذي تم بالقرب منه العرض العسكري الأخير، وأيضًا معسكر الهيشة والذي يتواجد به قادة التنظيم الإرهابي في منطقة »المخيلي«.

وأوضح أن الخطة الجديدة تشير إلي أنه يجري تجميع السلاح في منطقة جغبوب الليبية، ومن ثم إلي السودان، حيث يجري تسليم الأسلحة وإدخالها عبر الدروب الصحراوية إلي مصر قبل الانتخابات الرئاسية. وقال إنه خلال الأيام القليلة الماضية ، عقد اجتماع هام في معسكر »الهيشة« الموجود في الجبل الأخضر ، حضره عدد من قيادات تنظيم القاعدة في ليبيا وعدد من قادة جماعة الإخوان »المصرية« والتنظيم الدولي وعناصر ليبية متطرفة وأربعة عناصر إرهابية من مالي وطبيب جزائري يعمل مستشارًا لأيمن الظواهري وكان مقيمًا في باكستان. وأضاف أنه كان قد سبق عقد اجتماع لذات المجموعة وبإشراف مباشر من أيمن الظوهري في منطقة »راس الهلال« في المزرعة الحكومية التي تتبع جامعة عمر المختار لمناقشة البدء في تنفيذ خطة تحرك »الجيش المصري الحر« عبر الحدود المصرية وقبيل الانتخابات الرئاسية، وكذلك ناقش المجتمعون إعلان مدينة »بنغازي« إمارة إسلامية.

وقال بكري إن المعلومات تشير إلى أن الجيش المصري الحر الذي يجري تدريبه وإعداده في ليبيا يهدف إلي نشر الفوضي والتخريب قبيل الانتخابات الرئاسية ، وأن أبو عبيدة رئيس غرفة ثوار ليبيا والذي سبق أن ألقي القبض عليه في مصر ، ثم تم الافراج عنه في وقت لاحق ، هو حلقة الاتصال مع الاستخبارات القطرية ، حيث سبق أن عقد عدة لقاءات مع كبار مسئولي الاستخبارات القطرية المتواجدين في ليبيا للتنسيق المشترك حول سبل دعم »الجيش المصري الحر« وكذلك دعم جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء. وذكر بكرى أن المعلومات تشير إلي أن قادة الإخوان الذين اقاموا لفترة من الوقت في فندق »بيتش غزة« الذي تشرف عليه حركة حماس يعتبر المحرك الرئيسي للخطط التي يجري إعدادها في ليبيا وسيناء، من خلال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان محمود عزت والقائد الأعلي للذراع السرية للإخوان والذي أشارت إليه مصادر حماس بالسيد (X) إضافة إلي 30 من كبار قادة الإخوان الآخرين.

وقال مصطفى بكري أيا كان الأمر، فالجيش المصري وبمشاركة قوات الأمن بدأ في تشديد إجراءاته في مناطق الحدود مع ليبيا حيث صدرت التعليمات باستخدام كافة أساليب المواجهة مع أي محاولات للتسلل من هذه العناصر باتجاه الحدود المصرية. وأضاف لقد وصلت إلى الجهات الاستخبارية المصرية معلومات دقيقة حول هذه التحركات وأبرز العناصر التي تشرف علي تدريب عناصر ما يسمي بـ»الجيش المصري الحر« خاصة وأن جهات الأمن حصلت علي معلومات في منتهي الخطورة أدلي بها  »ثروت شحاتة« الذي نجحت قوات الأمن المصرية في القبض عليه بمدينة العاشر من رمضان مؤخرًا.
 
وكانت صحيفة اليوم السابع قد نشرت الخميس عن مسئول سابق بالكونجرس أن قطر وتركيا يمولان تشكيل "جيش مصرى حر" يتم تدريبه فى ليبيا.. وقال يوسف بودانسكى، المدير السابق لمجموعة العمل فى الكونجرس حول الإرهاب والحرب غير التقليدية فى الفترة من 1988 حتى 2004، إن الصراع حول مصر على وشك تصعيد كبير مع إصرار الرعاة الرئيسيين للإرهابيين فى سوريا على شن حملة مشابهة ضد القاهرة.

وأوضح بودانسكى، فى تقرير نشرته صحيفة "وورلد تريبيون"، إن الهدف الاستراتيجى العام لتلك الدول الراعية للإرهاب، هو منع نشوء نظام إقليمى داخلى قائم على قلب العالم العربى، ومحمى من قبل أقليات منطقة الهلال الخصيب، وبالتالى استبعاد القوى الخارجية، مشيرا إلى أن وجود مصر قوية ومستقرة هو حجر الزاوية لذلك النظام الإقليمى.

ويؤكد بودانسكى، أنه وفقا لمصادر إرهابية، فهناك محاولة لإنشاء "جيش مصرى حر"، على غرار "الجيش السورى الحر"، يتم تدريبه وإعداده فى ليبيا بهدف نشر الفوضى لتخريب الانتخابات الرئاسية، مضيفا أن هذه المحاولات تجرى بمشاركة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة تحت رعاية قطرية تركية إيرانية، حيث يتم التخطيط لاستهداف المنشآت الحيوية بما فى ذلك مطار القاهرة الدولى واقتحام السجون لإطلاق سراح الإخوان المعتقلين ونشر الفوضى.

ويتابع أن المخابرات الليبية، إما أنها تسمح أو على الأقل ليست قادرة على السيطرة، أو منع هذه التحضيرات، فوفقا للمصادر فإن مصانع فى ليبيا تقوم بإنتاج الزى الرسمى الذى يرتديه الجيش المصرى، ويجرى توزيع هذه الملابس على أعضاء الجيش الحر، استعدادًا للتسلل إلى مصر وتنفيذ المخططات، مشيرًا إلى أنهم بانتظار ساعة الصفر، التى ستحددها استخبارات البلدان المشرفة على العملية".

ويتابع بودانسكى، مدير البحوث لدى جمعية الدراسات الإستراتيجية الدولية، أنه يجرى تسليم الجماعات المتدربة، التى تضم إرهابيين من ذوى الخبرة من السودان وغيرهم ممن قاتلوا فى سوريا وأماكن أخرى جنبا إلى جنب مع مصريين، أسلحة ومركبات وغيرها من المعدات التى يقومون بتخزينها فى "برقة" بليبيا فى انتظار إرسالها لمصر.

ويقول بودانسكى، إن "شريف الرضوان"، الذى شارك فى القتال فى سوريا ولبنان وأفغانستان وباكستان، هو أمير أو قائد هذا الجيش الحر، فيما يقوم إسماعيل الصلابى بالتنسيق مع الرعاة الأجانب ووكالات الاستخبارات المشرفة. ويرتبط الصلابى بعلاقة صداقة مع رئيس الاستخبارات القطرية غانم الكبيسى، حيث يلتقى كلاهما كثيرًا.

ووفقا للمصادر، فإن كامل الصيفى وإسماعيل الصلابى، وكلاهما ينتميان لتنظيم القاعدة، وكانا على اتصال بنائب المرشد العام للإخوان خيرت الشاطر، سيكون لهما دور خاص فى خلق التوترات قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويشيرون إلى أن العنصر الأكبر المكون "للجيش المصرى الحر" هم الطلاب المصريون الذين استطاعوا الفرار إلى ليبيـا، حيث يخضعون لقيادة أبو فهد الزاز، الذى عاد لتوه من سوريا إلى ليبيا للمساعدة فى تدريب الإرهابيين الذاهبين لمصر.

ويلعب القيادى الليبى أبو عبيدة، حلقة الاتصال مع قطر، حيث يشير بودانسكى، إلى إن مسئولى الاستخبارات والجيش القطرى المتواجدين على الأراضى الليبية التقوا أبو عبيدة عدة مرات للحصول على تقارير حول تدريب أولئك الإرهابيين، وبالتوازى مع بناء الجيش الحر، يجرى دعم جماعة أنصار بيت المقدس فى سيناء، وهى المسئولة عن التفجيرات الأخيرة التى استهدفت قوات الأمن المصرية داخل وخارج القاهرة.

وتحدث التقرير عن فندق "بيتش غزة" الذى اتخذ منه الإخوان المسلمون مقرا لقيادتهم بعد فرار قيادات الجماعة إلى قطاع غزة فى أعقاب الإطاحة بهم من السلطة يوليو الماضى، ويشير إلى أن المقر يخضع لإدارة محمود عزت، عضو مكتب الإرشاد، كما تزعم مصادر من حركة حماس إلى أنه الذراع اليمنى للشاطر والمسئول عن المشاريع الخاصة للتنظيم.

ويقول، إنه عقب الإطاحة بالإخوان من السلطة فر ستة من كبار قيادتها إلى فندق شاطئ غزة، ثم تسلل المزيد فيما بعد، وكان أهمهم هو القائد الأعلى للذراع السرية للإخوان، والذى أشارت المصادر الحمساوية لاسمه بـ "السيد x"، وتلقى تعليمه على يد الشيخ عبد المجيد الشاذلى، ووصل 20 من كبار قيادات الجماعة وعملائها السريين إلى فندق غزة، برفقة القائد الأعلى، ليصل إجمالى عدد المصريين المتواجدين بمقر القيادة أكثر من 30 شخصًا، والذين يرأسون إرهابيين عربًا وفلسطينيين يشنون العمليات الإرهابية فى مصر وأنحاء المنطقة.


تفاصيل على الرابط التالي 
http://www.youtube.com/watch?v=wbMfkNAaTmA
 
وتفاصيل أكثر على الرابط التالي 
http://www.youtube.com/watch?v=xxmkOp0u_xQ